دانوب بروبرتيز تبدأ أعمال إنشاء مسجد ريزوان عسكرعلي ساجان في واحة دبي للسيليكون
تشكيل مستقبل أنماط العيش المتوائمة مع المناخ .. منتدى عمارة الصحراء – الشرق الأوسط في دورته الثانية يسلّط الضوء على مستقبل العيش في البيئات الصحراوية
دبي، الإمارات العربية المتحدة
في خطوة تعزز مكانة العمارة الصحراوية في صدارة التصميم المتكيّف مع المناخ، يعود منتدى عمارة الصحراء – الشرق الأوسط في دورته الثانية يومي 30 و31 مارس 2026 في منتجع الحبتور غراند، وذلك بعد النجاح الذي حققته دورته الافتتاحية العام الماضي. ويُقام المنتدى هذا العام تحت شعار «دمج التراث بالابتكار: مستقبل العيش في البيئات الصحراوية»، جامعاً نخبة من المعماريين العالميين، وصنّاع السياسات، والمطورين، وقادة الاستدامة، ومبتكري التكنولوجيا.
وباعتباره المنصة الوحيدة في المنطقة المخصصة بالكامل لعمارة الصحراء، يتناول المنتدى أحد أبرز التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط والمناطق الجافة حول العالم، والمتمثل في كيفية تصميم مدن ومبانٍ ومجتمعات قادرة على الصمود، ومتكيّفة مع المناخ، ومتجذّرة ثقافياً في البيئات الصحراوية.

وستشهد نسخة 2026 توسعاً في نطاقها من خلال مناقشات تقنية معمّقة، ودراسات حالة واقعية، واستراتيجيات قابلة للتنفيذ تركز على التخطيط الحضري المتكيّف مع المناخ، والمواد منخفضة الانبعاثات الكربونية، وأنظمة التبريد السلبي، والمناظر الطبيعية التجديدية، والبنى التحتية ذاتية الاكتفاء. ولا يقتصر المنتدى على كونه حدثاً متخصصاً، بل يشكل سوقاً للأفكار والشراكات، ويوفر وصولاً مباشراً إلى مالكي المشاريع، والجهات التنظيمية، والمعماريين، والاستشاريين، والمقاولين، ومزودي التكنولوجيا الذين يساهمون في رسم ملامح الجيل القادم من المدن الصحراوية.
وفي هذا السياق، أكد مارك باول كيفين، مدير إدارة العمارة وإدارة المشاريع والهندسة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، أهمية مثل هذه المنصات في تشكيل مدن المستقبل، قائلاً: “العمارة الصحراوية ليست قيداً، بل فرصة فالمنطقة، المتجذرة في التراث والثقافة والابتكار، تمتلك موقعاً فريداً يؤهلها لقيادة العالم في مجال التصميم المتكيّف مع المناخ. وتُعد المنتديات من هذا النوع ضرورية لتعزيز الحوار وتبادل المعرفة والتعاون، بما يترجم الرؤى إلى أثر فعلي ومستدام”
ومن جانبها، قالت ليلى مسينائي، الشريك الإداري في شركة غريت مايندز لإدارة المؤتمرات، تعليقاً على عودة المنتدى: “أُطلق منتدى عمارة الصحراء – الشرق الأوسط بهدف الانتقال من الطرح النظري إلى تقديم حلول عملية وقابلة للتوسع للبناء في البيئات الصحراوية. وتعكس الدورة الثانية إلحاح المرحلة الراهنة، حيث تفرض التحديات المناخية واقعاً جديداً يتطلب تعاوناً وابتكاراً، واحتراماً متجدداً لحكمة العمارة الصحراوية التقليدية، إلى جانب أحدث تقنيات التصميم والتكنولوجيا.”
ويتوافق المنتدى بشكل وثيق مع أجندة دولة الإمارات الأوسع في مجالات الاستدامة، والتطوير الحضري، والحفاظ على الهوية الثقافية، كما يعزز دور المنطقة المتنامي كمركز عالمي رائد في العمارة المتكيفة مع المناخ.
وعلى مدار يومين، يستضيف المنتدى أكثر من 35 متحدثاً دولياً من كبرى الشركات العالمية والإقليمية، من بينها Foster + Partners، وBIG – Bjarke Ingels Group، وSnøhetta، وKilla Design، وArup، وAECOM، وSOM، وHKS، وDLR Group، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من الجهات الحكومية، والبلديات، والمؤسسات الأكاديمية.
وتشمل الأهداف الرئيسية للمنتدى تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، واستعراض المواد الذكية والتقنيات الناشئة، ودمج المعرفة الصحراوية التقليدية مع حلول التصميم المعاصر، وترسيخ مكانة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمركز عالمي للعمارة المتكيّفة مع المناخ.
ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 300 مشارك من داخل المنطقة وخارجها، يمثلون جهات حكومية، ومالكي مشاريع، ومطورين، ومكاتب معمارية، وشركات استشارية، ومقاولي EPC، وصنّاع قرار في مجالات العمارة، والتصميم، والاستدامة، والهندسة، والبحث والتطوير، والإنشاءات.
وضمن فعاليات المنتدى، تُقام جوائز عمارة الصحراء 2026 يوم 31 مارس، لتكريم الرواد الذين يعيدون تعريف التميز في تصميم البيئات الجافة. وستسلط الجوائز الضوء على الإنجازات في مجالات المواد المستدامة، وابتكار الواجهات، والمناظر الطبيعية التجديدية، والتصميم الرقمي، والإضاءة المعمارية، والمواهب الناشئة، وتختتم بحفل استقبال وعشاء خاص وفرص تواصل حصرية.
ومع أكثر من 20 جلسة ودراسة حالة، ومشاركة خبراء من أكثر من 15 دولة، يعد منتدى عمارة الصحراء – الشرق الأوسط في دورته الثانية منصة محورية لدفع عجلة التصميم المستدام، المتجذّر ثقافياً، والمواكب لمتطلبات المستقبل في المناطق الصحراوية.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة:




