نيسان ” ماجنايت ” .. سيارة واحدة لكل مراحل الحياة

 نيسان ” ماجنايت ” .. سيارة واحدة لكل مراحل الحياة

دبي ، الإمارات العربية المتحدة – 16 فبراير 2026

للسيارة الأولى دائماً مكانة مميزة في الذاكرة لأنها بوابتنا الأولى لاكتشاف عالم القيادة بكل تفاصيله. وفي دولة الإمارات، سرعان ما يدرك السائقون الجدد أبعاد هذه التجربة، وهنا تبرز نيسان “ماجنايت” كواحدة من سيارات الـ SUV القليلة التي صُممت خصيصاً لتفهم احتياجاتهم المختلفة منذ اللحظة الأولى.

وقد نجحت “ماجنايت” التي تقدمها العربية للسيارات، الشركة الرائدة في مجموعة عبد الواحد الرستماني والوكيل الحصري لسيارات نيسان في دبي والشارقة والإمارات الشمالية، في حجز مكانة متميزة في السوق. فهي سيارة صُممت خصيصاً لترافق السائقين في بداياتهم، ولتجعل من تلك الخطوات الأولى أكثر سهولة ويسراً.

بداية المشوار: تجربة الامتلاك الأولى

بالنسبة للكثير من السائقين الجدد، لا يكمن التحدي الحقيقي في إتقان فن القيادة فحسب، بل في التأقلم مع متطلبات وجود سيارة في حياتهم اليومية. وهنا يأتي دور “ماجنايت” لتبسّط هذه التجربة؛ فأبعادها المدمجة تجعل من المناورة وسط الزحام أو ركن السيارة أمراً في غاية السهولة، بينما يمنح وضع القيادة المرتفع السائق شعوراً بالثقة والسيطرة. ومع تحديثات طراز 2026، أضيفت مزايا مثل نظام تثبيت السرعة (Cruise Control) في فئتي (S) و(SV)، لتشكل دعماً إضافياً للسائقين، خاصة في الرحلات الطويلة التي تتطلب تحكماً ثابتاً ومريحاً.

أما من حيث الأداء، فيقدم المحرك المزود بشاحن توربيني سعة 1.0 لتر القوة الكافية للانطلاق بحيوية داخل المدينة أو على الطرق السريعة، مع كفاءة عالية في استهلاك الوقود تصل إلى 17.3 كم لكل لتر، ما يجعلها خياراً اقتصادياً بامتياز. ويأتي الأمان في «ماجنايت» كعنصر أساسي يمنح راحة البال؛ حيث تأتي مزوّدة بنظام التحكم الإلكتروني بالثبات ونظام التحكم في الجر كمزايا قياسية، ما يوفّر تجربة قيادة متزنة وواثقة في مختلف ظروف الطريق.

بداية المغامرة: أولى الرحلات مع العائلة والأصدقاء

غالباً ما تكون الرحلة الأولى على الطريق هي الاختبار الحقيقي الذي تلتقي فيه التوقعات بالواقع؛ حيث تصبح الراحة ورحابة المقصورة، وقدرة السيارة على خوض المسافات الطويلة دون عناء، هي المعايير الأهم. وهنا تثبت “ماجنايت” جدارتها على الطرق السريعة، إذ تحافظ على توازنها وهدوئها طوال الطريق، وتمنحك أداءً مستقراً مهما طالت المسافة.

أما من الداخل، فتوفر المقاعد الخلفية مساحة مريحة للركاب البالغين، بينما تتسع الصندوق الخلفي (بسعة 336 لتراً) لجميع الأمتعة دون أي عناء. وعند طي المقاعد الخلفية، تزداد السعة لتصل إلى 690 لتراً، ما يجعلها الرفيق المثالي لعطلات نهاية الأسبوع والخطط غير المتوقعة، محولةً كل رحلة إلى ذكرى جميلة بفضل سهولة التنظيم والراحة التي توفرها. وللسائقين الذين يبحثون عن لمسة من التميز والجرأة، يأتي إصدار “ماجنايت كورو” (Kuro) الجديد المستوحى من فئة SV بلمسات خارجية سوداء جذابة، ومزايا إضافية مثل نظام تنقية الهواء الأيوني ونظام تشغيل المحرك عن بُعد، ليجعل من كل رحلة تجربة استثنائية. 

بداية المسيرة المهنية: روتين يومي جديد

مع بداية المسيرة المهنية، تتغير علاقتنا بالسيارة، وتصبح الطرق المعتادة والزحام اليومي مشهداً متكرراً يتطلب صبراً وتركيزاً، وهنا تبرز قيمة السيارة التي تفهم هذا الإيقاع وتتأقلم معه. ويخفف حجم “ماجنايت” الرشيق من وطأة الطرق المزدحمة ويسهل المناورة في مواقف السيارات الضيقة، بينما يحول نظام الرؤية المحيطية (Around View Monitor) عملية الركن في المساحات الحرجة إلى إجراء بسيط ومتقن. كما تضفي المرايا الخارجية القابلة للتعديل والطي كهربائياً في فئة (SL+) مزيداً من الراحة والسهولة على مشاويرك اليومية ومناورات الركن الدقيقة.

ومع مرور الوقت، تبرز كفاءة استهلاك الوقود كميزة جوهرية تمنحك الطمأنينة المستمرة، وتوفر براعة التصميم الداخلي تجربة قيادة خالية من التعقيد، تضمن لك الوصول إلى وجهتك بكل هدوء وتركيز. 

بداية الاستقرار: أولى الخطوات نحو الحياة العائلية

حين تتغير ظروف الحياة وتكبر المسؤوليات، تتبدل الأولويات وتصبح السلامة والعملية وسهولة الاستخدام في مقدمة الاهتمامات. وعلى الرغم من حجمها الرشيق، فقد صُممت “ماجنايت” بهيكل متين يعتمد بنسبة كبيرة على الفولاذ عالي الشد، ما يمنحها قوة ومتانة تفوق ما يوحي به مظهرها الخارجي. ولضمان أقصى درجات الحماية، تأتي السيارة مجهزة بست وسائد هوائية كميزة قياسية، توفر تغطية شاملة تشمل الحماية الأمامية والجانبية والستائرية لجميع الركاب.

أما من الداخل، فتستوعب المقصورة مقاعد الأطفال والمشتريات وتفاصيل حياتك اليومية دون عناء. وصُممت السيارة لتواكب تغيرات حياتك وتتأقلم معها، بدلاً من أن تكون عائقاً أمامها.

سيارة واحدة لكل مراحل الحياة

إن سر نجاح “ماجنايت” لا يكمن في محاولتها إرضاء الجميع، بل في كونها الرفيق الذي يسهل حياتك دون أن يفرض قيوداً عليها. فهي للطلاب سيارة اقتصادية يسهل التحكم بها، وللمقبلين على حياتهم المهنية خيار عملي يراعي الميزانية بذكاء.

أما لأصحاب نمط الحياة النشط، فهي تضمن لهم تنقلاً سلساً في أرجاء المدينة دون الشعور بالإرهاق. وتبقى “ماجنايت” رفيقاً موثوقاً لأولئك الذين يفضلون الحياة الهادئة والروتين المستقر، يمنحهم راحة البال بفضل أدائها المتزن وسهولة التعامل معها. إنها سيارة لا تفرض عليك شخصية معينة، بل تطوع إمكانياتها لتتناسب مع شخصيتك أنت.

من أين يأتي الشعور الحقيقي بالثقة؟

بالنسبة لمن يقدمون على شراء سيارتهم الأولى، غالباً ما يبدأ القلق الحقيقي بعد إتمام عملية الشراء؛ حيث تبرز تساؤلات حول الصيانة، والاعتمادية، والتكاليف طويلة الأمد. وهنا يأتي دور “العربية للسيارات” لتعزز من قيمة “ماجنايت” وتمنح مالكيها طمأنينة لا تضاهى.

فمن خلال عقود الصيانة الشاملة، وباقات العناية بالسيارة، ودعم ما بعد البيع المنظم، تتلاشى الحيرة المرتبطة بامتلاك سيارة. وقد نجحت “العربية للسيارات” عبر مسيرتها الطويلة في دولة الإمارات في بناء سمعة راسخة ترتكز على المصداقية والتميز الدائم في الخدمة، مع ضمان توفر قطع الغيار الأصلية، واتباع معايير دقيقة تضمن إطالة عمر السيارة؛ ليتحول “العمر الافتراضي الطويل” من مجرد أمنية إلى واقع ملموس. وبذلك، تبرز “ماجنايت” كسيارة عصرية، وآمنة، وموثوقة طوال فترة اقتنائها.

إن سر تميز نيسان “ماجنايت” يكمن في تقديرها لقيمة البدايات؛ سواء كانت السيارة الأولى، أو الوظيفة الأولى، أو الرحلة الأولى، وصولاً إلى أولى اللحظات العائلية الثمينة. فهي تمنحك الوضوح والثبات في المواقف التي تتطلب عادةً تقديم تنازلات. وفي سوق قد تبدو فيه البدايات معقدة، تقدم “ماجنايت” قيمة جوهرية نادرة؛ فهي سيارة تتيح لك الاستمتاع بالتجربة واللحظة، بدلاً من الانشغال بالمشكلات والأعطال.

ندعوكم لزيارة أقرب صالة عرض نيسان من العربية للسيارات في دبي أو الشارقة أو الإمارات الشمالية، لتكتشفوا بأنفسكم كيف يمكن لـ”ماجنايت” أن تجعل من كل تجربة أولى ذكرى لا تُنسى.