” ليلي ” تنظّم حملة توعوية حول مرض السمنة في دولة الإمارات لتمكين أفراد المجتمع من إدارة صحتهم بكفاءة

 ” ليلي ” تنظّم حملة توعوية حول مرض السمنة في دولة الإمارات لتمكين أفراد المجتمع من إدارة صحتهم بكفاءة

تنقلت الحملة في عددٍ من منشآت الرعاية الصحية والمراكز المجتمعية وقدّمت الدعم للمشاركين عبر معلومات صحية شخصية قائمة على الأدلة العلمية .

الإمارات العربية المتحدة، ديسمبر 2025

نجحت شركة “ليلي” الرائدة في قطاع الأدوية في الوصول إلى أكثر من 3 آلاف من سكان وزوّار دولة الإمارات ضمن حملة توعوية شاملة على مستوى الدولة حول مرض السمنة وكيفية إدارة المتعايشين مع هذا المرض لصحتهم بكفاءة وفعالية، وذلك في إطار جهود الشركة لدعم خطط الرعاية الصحية الأوسع في دولة الإمارات.

وسجّلت حملة “ليلي” للتوعية بمرض السمنة حضورها في العديد من المنشآت الصحية والمراكز المجتمعية الشهيرة في كلّ من أبوظبي ودبي بين 19 سبتمبر و16 ديسمبر 2025، وقدّمت معلومات توعوية مهمة وقيّمة للجمهور حول مراحل السمنة ومخاطرها ومسارات إدارتها الشاملة، وشجعت على تبنّي نهج الرعاية الاستباقية. وخلال جلسات التفاعل مع الخبراء للتعرف على سبل تعزيز العافية والصحة، تمكن المشاركون من تكوين فهمٍ أدقّ عن حالتهم الصحية، والتعرف على الدور المحوري للتدخل المبكر في تحسين النتائج الصحية على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال عمرو سعيد، المدير التنفيذي لقطاع السكري والسمنة في شركة “ليلي”: “تنسجم رسالة “ليلي” في تحسين صحة المجتمعات حول العالم مع الرؤية الوطنية في دولة الإمارات لبناء مجتمع أكثر صحة ومرونة. وعلى عكس المفاهيم الخاطئة التي تصف السمنة بأنها نتيجة لأنماط حياة غير صحية فقط، فإنّ السمنة مرضٌ مزمن ومعقّد يرتبط بأكثر من 200 من المضاعفات الخطيرة التي تهدد الصحة عموماً، ما يضع أعباءً كبيرة على كاهل الأفراد والعائلات وأنظمة الرعاية الصحية. من خلال حملة التوعية حول مرض السمنة، تؤكد “ليلي” التزامها بإحداث نقلة نوعية في فهم هذا المرض وإدارته عبر تقديم معلومات موثوقة قائمة على الأدلة العلمية إلى أفراد المجتمع في مراكز التسوق، والمرافق المجتمعية، ومنشآت الرعاية الصحية، وبالتالي دعم المجتمع بالمعلومات التي ترتقي بوعي أفراده وتعزز قدرتهم على إدارة صحتهم وتعرفهم بالسبل المتاحة لإدارة هذا المرض المزمن والتعامل معه”.

وتنقّلت فعاليات الحملة بين عددٍ من المواقع بما في ذلك ياس مول، وشاطئ مرسانا، ومستشفى هيلث بوينت، ومستشفى الريم، ومول الإمارات، وممشى مساكن شاطئ جميرا، ومستشفى الدكتور سليمان الحبيب. وشارك في دعم الحملة على مستوى الدولة مجموعة من المؤثرين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فتمكّنت بذلك من الوصول لجمهورٍ إضافي عبر الإنترنت تجاوز عدده 400 ألف شخص.

كما اكتسبت المبادرة في أبوظبي زخماً إضافياً من خلال دعم مركز أبوظبي للصحة العامة، وكذلك عبر مشاركتها في مهرجان الصحة الذي نظمته دائرة الصحة – أبوظبي، إلى جانب تنفيذ أنشطة بالتعاون مع جهاز أبوظبي للمحاسبة.

ووفّرت الحملة في محطاتها أجهزةً طبية متطورة لقياس مؤشر كتلة الجسم، وأجهزة محاكاة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قدّمت للزوار صورهم بوزن مثالي. وتواجد أيضاً أخصائيو التغذية لتقديم الإرشاد والنصائح الدقيقة حول نتائج فحوصات الزوار.

وتمثل حملة “ليلي” للتوعية بمرض السمنة امتداداً لريادتها الراسخة في تطوير منظومة رعاية شاملة للأشخاص المتعايشين مع الأمراض المزمنة، بما يضمن إتاحة المعرفة الموثوقة، والحلول المبتكرة، والبيئات الداعمة التي تمكّنهم من بناء مستقبل صحي أفضل.