أسبوع الموضة المحتشمة في باريس 2026 من Think Fashion ينطلق بمواهب عالمية وابتكار مميز
تأسيس مركز تدريب الأمن والإنقاذ بملايين الدولارات لخدمة قطاعات متعددة
شراكة بين Sahra Group و AMST لإطلاق أول منشأة من نوعها في دولة الإمارات ، بهدف تقديم تدريب عالمي المستوى للاستجابة للطوارئ في الشرق الأوسط وخارجه .
أجهزة محاكاة متقدمة لعمليات الإنقاذ تضمن جاهزية الفرق لمواجهة التحديات التشغيلية بكفاءة عالية .
المركز الرائد سيوفّر تدريباً أكثر كفاءة وأماناً واستدامة وفعالية من حيث التكلفة .
دبي – الإمارات العربية المتحدة ، 13 أبريل 2026
من المقرر تأسيس مركز تدريب الأمن والإنقاذ (SRTC) باستثمار يُقدّر بملايين الدولارات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليكون أول منشأة تجارية من نوعها في العالم. وسيشكّل المركز منصة إقليمية متقدمة لتقديم تدريب احترافي معتمد وقائم على سيناريوهات المهام لفرق الخدمات الطبية الجوية الطارئة (HEMS) وجهات إنفاذ القانون، والقوات الخاصة، والمؤسسات التجارية، وذلك على مستوى دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا والشرق الأقصى والأسواق الدولية الأوسع.
ويأتي هذا المشروع الرائد بالاستثمار من Sahra Group، على أن يتم بناءه وتشغيله بالشراكة مع مجموعة AMST، الرائدة عالمياً في حلول تدريب أطقم الطيران والمحاكاة. ومن المتوقع افتتاح المركز في عام 2028.

وسيكون مركز تدريب الأمن والإنقاذ المنشأة التجارية الوحيدة في العالم التي تجمع بين بيئات محاكاة عالية الدقة للاستجابة الطارئة بالمروحيات وتدريب OPITO، بما يشمل أنظمة الرافعات المروحية، وأبراج الإنزال بالحبال السريعة والانزلاق بالحبال، وأجهزة التدريب على الخروج الاضطراري من المروحية تحت الماء (HUET)، وأجهزة محاكاة السفن البحرية، بما يتيح تدريباً آمناً وواقعياً على سيناريوهات عالية الخطورة لا يمكن محاكاتها بكفاءة وأمان في التدريب الحي. كما سيوفر المركز تدريباً على مدار الساعة للاستجابة الطبية الطارئة، وعمليات الإنقاذ المائي، والإنقاذ في الكوارث الطبيعية، وعمليات القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن تشغيل القوارب السريعة. وسيقدّم المركز كذلك باقة متكاملة من الخدمات التدريبية لمختلف التخصصات.
وسيضم المركز أجهزة محاكاة للمروحيات معلّقة على رافعات داخل المنشأة، بما يوفّر تجربة تحاكي الواقع من حيث الصوت والإحساس، إلى جانب أجهزة محاكاة للقوارب السريعة وحوض مائي مخصص لعمليات الإنقاذ والخروج الاضطراري من الماء، بما يعكس سيناريوهات الإنقاذ والمهام الميدانية الحقيقية. وإلى جانب إتاحة استخدام الأصول والمعدات الفعلية لأغراض التشغيل الميداني، يمكن تنفيذ هذه البرامج التدريبية بجزء بسيط من تكلفة التدريب الحي. كما سيشمل التدريب تحديات بيئية واقعية، من بينها الظلام، وتأثير تيار الهواء الناتج عن دوّار المروحية، ومستويات الضوضاء المرتفعة، بما يضمن استعداد الفرق الكامل للضغوط المرتبطة بالمهام المنقذة للحياة.
وباستثمار يبلغ180 مليون درهم إماراتي (50 مليون دولار أمريكي)، سيتمتع المركز بقدرة تدريبية تصل إلى 4,500 متدرب سنوياً من أفراد الشرطة، وخفر السواحل، والدفاع المدني، والخدمات الطبية، وخدمات الإطفاء، والجيش، والبحرية، والقوات الخاصة، إلى جانب العملاء التجاريين من قطاعات السياحة والنفط والغاز والطاقة. كما سيؤدي المركز دوراً محورياً في إدارة الكوارث، نظراً إلى الدور الأساسي الذي تؤديه المروحيات في الاستجابة الأولية. ومن المتوقع أن يصبح مركزاً إقليمياً للتميّز وعنصراً محورياً في منظومة السلامة والبنية التشغيلية في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والشرق الأقصى ومناطق أخرى.

جمال الكاف، الرئيس التنفيذي لمجموعة Sahra Group قال:
“يمثّل هذا المركز استثماراً مهماً في مستقبل التدريب على المهام الحرجة، ويعزز مكانة دولة الإمارات في صدارة تطوير القدرات على المستوى العالمي. وباعتباره أول منشأة من نوعها، فهو يجمع بين المحاكاة المتقدمة، والبيئات التدريبية المتكاملة، والتدريب الشامل لمختلف السيناريوهات، بطريقة لا تتوافر حالياً في أي مكان آخر.
“أما على المدى الأبعد، فقد تم تصميم مركز تدريب الأمن والإنقاذ كمنصة قابلة للتوسع والنمو، بما يتيح تطوير برامجه التدريبية وتقنياته وشراكاته الدولية بمرور الوقت. ولا تقتصر رؤيتنا على وضع معيار جديد للجاهزية التشغيلية فحسب، بل تشمل أيضاً ترسيخ مركز عالمي للتميّز يستقطب الجهات من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، بحثاً عن أعلى معايير السلامة والاستدامة والأداء والكفاءة.”
وفي الوقت الراهن، تُنفّذ معظم مهام الإنقاذ والعمليات العسكرية والمهام الصناعية ضمن قيود زمنية صارمة، وغالباً في ظروف مناخية قاسية وتحت مستويات عالية من الضغط، ما يعرّض أطقم الطيران والفرق التشغيلية لمخاطر كبيرة. وعلى الرغم من استخدام المروحيات في أكثر من1,000 عملية إنقاذ سنوياً، فإن التدريب التقليدي عليها غالباً ما يكون مكلفاً، ويستغرق وقتاً طويلاً، ويتأثر بالطقس، كما ينطوي بطبيعته على مخاطر عند تنفيذه في ظروف واقعية. ويسهم التدريب الاصطناعي في تعزيز كفاءة التدريب بشكل كبير، إذ يمكن للمتدربين اكتساب خبرة تزيد بنحو عشرة أضعاف عبر المحاكاة مقارنة بالتدريب الحي باستخدام المروحيات.
ويعالج مركز التدريب الأمن والإنقاذ هذه التحديات من خلال توفير بيئة محكمة تتيح للفرق التدريب بأمان وكفاءة وفعالية من حيث التكلفة، وفق معايير متقدمة، مع إتاحة الدورات التنشيطية سنوياً. ويمكن للفرق التي تستخدم المركز تحقيق وفورات مالية تُقدّر بآلاف الدولارات من خلال الاستعاضة عن استخدام المروحيات الفعلية في سيناريوهات التدريب، والتي قد تصل تكلفة استئجارها وتشغيلها وتزويدها بالوقود إلى10,000 دولار أمريكي في الساعة. أما أجهزة محاكاة المروحيات في المركز، فستعمل بجزء بسيط من هذه التكلفة، كما أنها أكثر استدامة بشكل كبير، إذ تساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل ساعة تدريب بأكثر من99% مقارنة بالطيران الفعلي بالمروحية.

من جانبه، قال فولفغانغ ليندلباور، مدير أول تطوير الأعمال في مجموعة AMST: “في كل عملية إنقاذ أو مهمة تشغيلية أو استجابة حرجة، يُقاس هامش الخطأ بالثواني… وبفضل هذه المنشأة الجديدة سيتم استقصاء حالة عدم اليقين من خلال إعادة محاكاة أكثر الظروف الميدانية تعقيداً ضمن بيئة مضبوطة وقابلة للتكرار. وهنا ستتمكن الفرق من إتقان السيناريوهات المكثفة والخطرة، بدءاً من عمليات الرفع المعقدة بالمروحيات، مروراً بعمليات الإنقاذ المائي عالية الخطورة، وصولاً إلى تقنيات الانتشار السريع. وسيسهم ذلك في تمكين الكوادر الأساسية من بناء الحس الميداني والدقة والثقة اللازمة لنقلها إلى أرض الواقع. يبدأ التدريب من الأساسيات وينتهي بمحاكاة مهمة متكاملة، على نحو قريب جداً من الواقع.
“ومن خلال الجمع بين المحاكاة المتقدمة والتدريب القائم على المهام، نعمل على جعل الإعداد العالمي المستوى أكثر أماناً، وأسهل وصولاً، وأكثر كفاءة من حيث التكلفة، بما يضمن جاهزية كل فرد من أفراد الطواقم والمستجيبين والمشغلين للأداء حين يكون ذلك في أمسّ الحاجة إليه.”
سيقدّم المركز أيضاً دعماً فريداً للمهام الصناعية ومهام البنية التحتية المعتمدة على المروحيات والعمليات المائية، بما في ذلك أعمال الصيانة والإصلاح لخطوط الكهرباء، وتوربينات الرياح، والرافعات، ومعدات الاتصالات، ومنشآت النفط والغاز البحرية. وبدأت Sahra Group و AMST بالفعل الإجراءات اللازمة لتنفيذ المشروع، على أن يتم استكماله وافتتاحه رسمياً خلال النصف الأول من عام 2028.


