دانوب بروبرتيز وريزوان ساجان يعلنان تعيين أسطورة الكريكيت بريت لي سفيرًا عالميًا للعلامة
مجموعة يانغو تختتم مشاركتها الناجحة في قمة ” الآلات يمكنها التفكير ” وتسلّط الضوء على أحدث ابتكاراتها في الذكاء الاصطناعي و« ياسمينة » كمساعد صوتي رائد في الإمارات
دبي ، الإمارات العربية المتحدة – 28 يناير 2026
اختتمت مجموعة يانغو، الشركة التقنية العالمية، مشاركتها الناجحة في قمة “الآلات يمكنها التفكير”، حيث عرضت مجموعة من أحدث حلولها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تسهم في رسم ملامح مستقبل أكثر ذكاءً للتنقل والخدمات الرقمية في المنطقة.
وشهد جناح مجموعة يانغو إقبالاً واسعاً من الزوار والخبراء، الذين اطلعوا على تقنيات الشركة في مجالات الروبوتات ذاتية الحركة والمساعدات الذكية، بما في ذلك ابتكاراتها في ياسمينة، المساعد الصوتي ثنائي اللغة الذي يشهد انتشاراً متسارعاً في دولة الإمارات.
وسلّطت يانغو تِك الضوء على تطوراتها في مجال استقلالية الروبوتات، عبر أنظمة ذكية قادرة على التنقل بدقة في البيئات المعقدة وتحسين الكفاءة التشغيلية في مختلف القطاعات، ما يعكس التزام المجموعة بتطوير حلول تقنية تعزّز الاستدامة والتحول الرقمي في الدولة.
كما استعرضت الشركة تطور أداء ياسمينة، الذي سجّل نمواً بمعدل ستة أضعاف في عدد المستخدمين اليوميين داخل دولة الإمارات خلال عام 2025، وفق تقرير حديث صادر عن مجموعة يانغو. وأوضح التقرير أن 60% من المستخدمين يتفاعلون مع ” ياسمينة” باللغة العربية، ما يعكس ارتباط المساعد الذكي بالثقافة المحلية واندماجه في العادات اليومية للمستخدمين، بفضل خصائصه التي تشمل عرض مواقيت الصلاة، والتقويم الهجري، وتشغيل تلاوات القرآن الكريم والمحتوى العربي المحلي.
وزار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، جناح مجموعة يانغو خلال القمة، حيث اطّلع معاليه على أبرز التقنيات والابتكارات التي تقدمها الشركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتنقل الذكي. وتأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام القيادة الرشيدة بتعزيز بيئة الابتكار في الدولة ودعم تبنّي التقنيات الحديثة بما يخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.
وقال رامي أبو عرجة، مدير التسويق والابتكار الأول في ياسمينة لدى مجموعة يانغو: “تجسّد مشاركتنا في قمة ’الآلات يمكنها التفكير‘ التزام مجموعة يانغو بدعم مسيرة الابتكار في دولة الإمارات، وتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان والمجتمع. ونفخر بأن تصبح ياسمينة رفيقاً موثوقاً للمستخدمين في حياتهم اليومية، بما يعكس رؤيتنا في جعل التقنيات المتقدمة أكثر فائدة وارتباطاً بالثقافة المحلية.”
واختتمت مجموعة يانغو مشاركتها بالتأكيد على التزامها بمواصلة تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات في دولة الإمارات والمنطقة، للمساهمة في بناء مستقبل رقمي أكثر ذكاءً واستدامة.




