اسبيديكس تولس تعيد افتتاح متجرها الرئيسي في سوق ديرة بمناسبة مرور 35 عاماً على انطلاقها
اسبيديكس تولس تعيد افتتاح متجرها الرئيسي في سوق ديرة بمناسبة مرور 35 عاماً على انطلاقها
عمليات التجديد والتوسعة الاستراتيجية لمتجر العلامة تواكب النمو المتسارع لقطاعي البناء والبنية التحتية في دولة الإمارات مع الزخم القوي للسوق وتزايد الطلب على الأعمال التجارية بين الشركات .
التصميم الجديد والمُطور للمتجر يسهم في دعم تنامي عمليات البيع بالجملة وأنشطة إعادة التصدير الإقليمية .
دبي – الإمارات العربية المتحدة
كشفت اسبيديكس تولس، إحدى أشهر العلامات في دولة الإمارات المتخصصة بتوفير الأدوات الصناعية وحلول المعدات، عن إعادة افتتاح متجرها المميز الذي بدأت منه مسيرتها قبل 35 عاماً في سوق ديرة، وذلك بعد عمليات تجديده وتوسيعه.

وتحتفي فعالية إعادة الإطلاق بإرث العلامة العريق الممتد لثلاثة عقود ونصف، كسبت خلالها ثقة العملاء وحققت نمواً كبيراً، إلى جانب مواصلة التزامها بتلبية الاحتياجات المتنامية للأعمال بين الشركات وأسواق البيع بالجملة في المنطقة.

وتبلغ المساحة الجديدة لفرع سوق ديرة 5,053 قدم مربع موزعة على طابقين، ويتميز بتصميم داخلي عصري وواجهات محسنة لعرض المنتجات وتجربة عملاء مطورة تلائم عمليات البيع بالجملة والتجار وشركاء إعادة التصدير.

ونجحت اسبيديكس تولس، التابعة لمجموعة اسبيديكس، في تحقيق نمو مبهر انطلاقاً من بداية متواضعة في سوق ديرة، حيث أصبحت علامة موثوقة في مجال حلول الأدوات والتجهيزات، وتقدم الدعم لشريحة واسعة من العملاء في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

وتتميز العلامة بمكانة رفيعة وحضور قوي لدى المقاولين والتجار والخبراء الصناعيين في مجالات البناء والتصنيع والصيانة، كما تقدم العلامة خدماتها للعملاء الأفراد من خلال تشكيلة واسعة من أدوات الصيانة الذاتية والمعدات المنزلية ومنتجات تحسين المنازل، مما يعزز مكانتها بوصفها وجهة مفضلة للحرفيين الخبراء والمستخدمين العاديين على حدٍ سواء.

وتدير الشركة حالياً خمسة متاجر في دبي وعجمان ورأس الخيمة، مما يسهم في ترسيخ حضورها والحفاظ على الارتباط الوثيق بالسوق الذي يعكس طابعها الفريد.

وتأتي عملية توسعة المتجر الرئيسي في سوق ديرة وإعادة افتتاحه مواكبةً للزخم القوي الذي تشهده السوق، وبدعمٍ من قطاع البناء المتنامي في دولة الإمارات، حيث تشير التوقعات إلى أن قيمته ستتجاوز 130 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، بالإضافة إلى الزيادة الكبيرة في الصادرات، مما يعزز مكانة دولة الإمارات بوصفها مركزاً إقليمياً لتجارة الجملة وإعادة التصدير.

ويتميز المتجر الجديد بتصميم فريد يتناسب مع عمليات الشراء كبيرة الحجم ويلائم متطلبات التجار الإقليميين، حيث يحظى العملاء بالدعم اللازم ضمن تنسيق داخلي عصري يركز على تلبية احتياجاتهم ويوفر لهم مجموعة شاملة من العلامات التجارية العالمية الشهيرة، بما فيها (ياتو وستاريكس وماكيتا وستانلي وكنيبيكس وفيشر وهيوكي وفيسيل وسوليكس)، مما يتيح لهم الحصول على حلول موثوقة واحترافية في مكان واحد.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال “مفضل مرتضى”، مدير اسبيديكس تولس: “يمثل فرع اسبيديكس تولس في سوق ديرة وجهة مميزة بوصفه نقطة انطلاق مسيرة العلامة.

ونحتفي اليوم بعد مرور 35 عاماً بإعادة إطلاق هذا المتجر كدليل راسخ على نمو العلامة والتزامها بمواصلة تحقيق مزيدٍ من النجاحات. وانطلاقاً من اعتزازنا بإرثنا العريق، نحرص على توفير تجربة مبتكرة للبيع بالتجزئة تدعم متطلبات شركاء الأعمال بين الشركات وتجار الجملة وعملاء إعادة التصدير”.

وقد حضر فعالية إعادة الإطلاق كلٌ من الجهات المعنية في القطاع والشركاء والموردين، مما يعكس المنهجية التعاونية للعلامة من أجل تحقيق النمو والنجاح. وكرّمت العلامة خلال الاحتفال الشركاء الموردين ومنحتهم شهادات تقدير عرفاناً منها بدورهم الحيوي في دعم استمرارية اسبيديكس تولس وجودة منتجاتها وريادتها للسوق على مدى سنوات.

وأضاف “مفضل مرتضى” بقوله: “لطالما اعتمدنا على عقد شراكات قوية من أجل تحقيق النمو، وتحتفي فعالية إعادة الإطلاق بالموردين والعملاء الذين قدموا الدعم للعلامة خلال مسيرتها الحافلة.

كما أسهمت ثقتهم بإمكاناتنا وتعاونهم معنا في مساعدتنا على التطور ضمن السوق مع الالتزام الراسخ بقيم العلامة ومبادئها”.

وتسعى اسبيديكس من خلال متجرها الرئيسي المُحدّث إلى تحسين مستوى الكفاءة التشغيلية لعملائها، وتسهيل عمليات الشراء بالجملة، وتوفير تجربة أكثر مرونة ضمن المتجر بما يتماشى مع توقعات التجارة الحديثة.

كما تؤكد الفعالية استعداد العلامة لتقديم الدعم اللازم خلال المرحلة التالية من نمو قطاعي الصناعة والبنية التحتية في مختلف أنحاء دولة الإمارات والأسواق المجاورة.


ومع انتقال اسبيديكس تولس إلى المرحلة التالية في مسيرة نموها، يجسد متجر سوق ديرة رمزاً استثنائياً يروي رحلة توسع العلامة القائمة على الإرث العريق والمصممة لتواكب متطلبات المستقبل.






