يونيو 22, 2024

معالي العلّامة عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيّه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بمناسبة عيد الفطر المبارك

 معالي العلّامة عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيّه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بمناسبة عيد الفطر المبارك

تقدّم معالي العلّامة عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيّه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، بأسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادة دولة الإمارات وشعبها بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وقال معاليه: “يطيب لي أن أرفع باسم مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”؛ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”؛ وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى أولياء العهود ونواب الحكام، وإلى شعب دولة الإمارات الكريم وللمسلمين وللإنسانية جمعاء. ونسأل المولى عزّ وجلّ أن يتقبّل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.

وأضاف معاليه: “ونحتفي اليوم بعيد الفطر المبارك، بعد شهر من الصيام والقيام والعبادة، وهو فرصة لنا جميعاً لنجدد العهد مع الله تعالى، ونعزز الروابط الأخوية التي تجمعنا، وننشر التسامح والتعايش والمحبة بيننا. فالعيد هو فرصة لصلة الرحم وإدخال السرور على الأقارب والجيران وتفقّد المحتاجين ومشاركتهم الفرحة ونشر البهجة في المجتمع وهذه كلها مقاصد شرعية أمر بها الدين الإسلامي الحنيف.

وقال معاليه: ” إن الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة يأتي اقتداء بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم بإظهار الفرح والسرور في الأعياد وتبيين قيم السماحة واليسر في الدين الإسلامي، كما يتجلى هذا الاقتداء في الحرص على آداب العيد من التهنئة للغير ولبس الجديد وحضور صلاة العيد وغيرها من السنن المباركة، ومن الأحاديث الواردة في هذا السياق حديث أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: (قدِمَ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- ولأهلِ المدينةِ يومانِ يلعبونَ فيهما في الجاهليةِ، فقال: قدمتُ عليكم ولكمْ يومانِ تلعبونَ فيهما في الجاهليةِ، وقد أبدلكُم اللهُ بهما خيرا منهما: يومٌ النحرِ، ويومُ الفطرِ.”

. وفي الختام، أدعو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منّا صيامنا وقيامنا، وأن يعيد العيد علينا باليمن والبركات، وأن يحفظ قادتنا وبلادنا وأمتنا والإنسانية من كل سوء ومكروه، إنه ولي ذلك والقادر عليه”.