مايو 18, 2024

شركة الإنتاج الفني البريطانية “سيسترز غريم” تكشف النقاب عن أغنية منفردة جديدة بعنوان “شوف بعيد”

 شركة الإنتاج الفني البريطانية “سيسترز غريم” تكشف النقاب عن أغنية منفردة جديدة بعنوان “شوف بعيد”

الأغنية تحتفل بالتنوع والاختلاف الثقافي لتعزيز التلاقي الفكري والتعايش

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 27 يناير 2022: احتفالا بالتنوع والاختلاف الثقافي وتعزيزا للتلاقي الفكري والتعايش، كشفت إيلا سبيرا، الفنانة البريطانية التي رشحت لجائزة “غرامي” ومؤسسة شركة الإنتاج الفني البريطانية “سيسترز غريم” ومغني الهيب هوب والراب المصري ديبي جاد النقاب عن أغنية راب منفردة جديدة بعنوان: “شوف بعيد”. جاء هذا الإعلان بعد الإطلاق العالمي الناجح لمعرض “50 مقابل 50” الذي نظمته الشركة مؤخرا في دبي احتفالا باليوبيل الذهبي للدولة .

وفي سياق إعلانها عن الأغنية، قالت إيلا سبيرا: “لا تهدف الأغنية إلى تجميل المعاني التي تحملها الاختلافات بين الثقافات المتعددة، كلنا نعرف ان الاختلافات الثقافية ممكن أن تولد مشاعر الإحباط في بعض الأحيان. هذه الأغنية من ناحيتي الكلمات والموسيقى تعكس الانفعالات العاطفية التي تولدها هذه المشاعر”.

وتسعى إيلا سبيرا من خلال الأغنية إلى دعم الراب العربي وتسليط الضوء عليه، حيث قدمها ديبي جاد بلغته العربية الأم لإثارة قصة عاطفية تكسر الحواجز الثقافية وتشكل جسرا لربط الموسيقى العربية والغربية.

وشرحت إيلا سبيرا عن الأغنية مضيفة: “تحتفي الأغنية الجديدة “شوف بعيد” بالجهود العالمية لتعزيز السلام وإعلاء قيم التنوع ليشكل رافداً للتنمية وليثري المشهد الثقافي العالمي، وأبرز دليل على ذلك الاتفاق الابراهيمي الذي يعد انجازا كبيرا في مسيرة السلام العالمية حيث التأكيد على ان التنوع الثقافي هو ركيزة التعايش والانسجام”. 

من جهته قال ديبي جاد: “تشكل أغنية “شوف بعيد” مزيجا فريدا من الموسيقى الكلاسيكية والهيب هوب – وهي ثمرة فكرية ناجحة لتعاون فنانين من خلفيات متنوعة. لقد احتفلنا إيلا وأنا باختلافاتنا الثقافية من خلال هذه الأغنية. لم يكن خلال عملنا على هذه الأغنية حدود للابتكار وهنا يكمن الإبداع، وكانت النتيجة عفوية وتلقائية تماما”.

وسُجلت الأغنية وأُنتجت في استديوهات شركة الإنتاج الفني البريطانية “سيسترز غريم” في برج خليفة، وتم كشف النقاب عن الأغنية من خلال قناة الشركة على يوتيوب حيث يرافقها فيديو موسيقي مصور بطريقة مسرحية مقتبس من فيلم بنات الريح التي أطلقته الشركة خلال معرض 50 مقابل 50 مؤخرا. ومن خلال عرض باليه لـ بيترا دي ميلو بيتمان، راقصة الباليه الملكي السابقة والشريك المؤسس لـ “سيسترز غريم”، يسرد الفيلم قصّة سيدة إماراتية معاصرة تعيش في مدينة شهدت الكثير من التحوّلات لكن في الوقت ذاته، تقوم على الإلهام الذي تمدّها به الطبيعة المحيطة، وتجمع الناس معاً لتبنّي مستقبل يتميّز بالتعاون والتلاقي. ويعكس الفيديو المرافق للأغنية جمال طبيعة الإمارات وتقدمها العمراني وكيف انها تشكّل موطناً جامعاً لثقافات متنوعة.

ويعكس الفيديو الموسيقي مكان عمل بطلة الرواية حيث نشاهد كيف انها تعمل بحزم لتحقيق أفكارها. ونراها تقوم برقصة مستوحاة من الـ ” المانغروف “، بينما يرسم أحد زملائها خطاً عريضاً في الأفق حيث يتمنى ان تبصر فكرته النور وزميل آخر ينفي تحقيق كلتي الفكرتين. وتم تصوير الفيديو في أوبرا دبي حيث عرضت 50 ​​لوحة للمناظر الطبيعية رسمتها إيلا من مواقعها مباشرة، وتم استخدامها كخلفية للقصة. الجدير بالذكر ان اللوحات مرسومة رسم ولم يكن هناك أي استخدام لـتقنية الحاسوب على الإطلاق.”

واختتمت إيلا بالقول: “هناك إمكانات هائلة للقطاع الفني في الشرق الأوسط للوصول الى العالمية. ونحن في “سيسترز غريم” نود أن نساهم في الارتقاء بالاقتصاد الإبداعي ليكون لاعبًا عالميًا مما يمهد الطريق لتحقيق تكافؤ في الفرص للمواهب المتنوعة ومتعددة الثقافات التي تتمتع بها المنطقة من حيث تأمين الدعم والتمويل اللازمين لتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات والفرص. علاوة على ذلك، نود أن نلعب دورًا في تقديم مجموعة متنوعة من العروض التقديمية للمساعدة في تطوير مراكز العرض – حتى الأصغر منها – لانها ليست فقط ضرورية لاستقطاب الإنتاج ودعم بمواهب المحلية بل أيضا لتوسيع القاعدة الجماهيرية. لذلك ندعو لضخ استثمارات طويلة الأجل في القطاع لدفع نموه وتطوره”.

وحصل الثنائي سبيرا ودي ميلو بيتمان على وسام الإمبراطورية البريطانية من قبل صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز تكريما لإنجازاتهما المرتبطة بالتجارة الدولية والقطاعات الإبداعية. وتعد شركة “سيسترز غريم” لاعبا رئيسا في الاقتصاد الإبداعي في الشرق الأوسط حيث نجحت في استقطاب الفنون العالمية المعروفة لانتاجها بطابع ثقافي محلي ويمكن الوصول اليه من قبل الجماهير المتنوعة. ويعتبر معرض “50 مقابل 50” دليل على ذلك حيث نجح في إبراز الجوانب الثقافية المتعددة والجديدة للإمارات احتفالا باليوبيل الذهبي للدولة وكان الدخول إليه مجانيا وتمكن من استقبال زوار من 40 دولة مختلفة .