تبدأ فاعليات مؤتمر شركة الحلول المقنعة لإدارة الأحداث (سي إس إيفينت) الثاني للثورة المصرفية للتركيز على التكنولوجيا المسببة للاضطراب حيث تجاوزت قيمة أصول 520 مصرف في العالم العربي 4.25 تريليون دولار أمريكي في عام 2021

 تبدأ فاعليات مؤتمر شركة الحلول المقنعة لإدارة الأحداث (سي إس إيفينت) الثاني للثورة المصرفية للتركيز على التكنولوجيا المسببة للاضطراب حيث تجاوزت قيمة أصول 520 مصرف في العالم العربي 4.25 تريليون دولار أمريكي في عام 2021

تجاوز إجمالي أصول المؤسسات المالية العالمية 468.7 تريليون دولار أمريكي في عام 2020 – بقيمة مضاعفة 5.5 مرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي- مما يعكس الأهمية المتزايدة للصناعة في الاقتصاد العالمي

التاريخ: 14 فبراير 2022- دبي، الإمارات العربية المتحدة

1- تجاوز إجمالي قيمة الأصول المجمعة لـ 520 مصرف في العالم العربي 4.25 تريليون دولار أمريكي بالإضافة إلى إيداعات تصل إلى 2.65 تريليون دولار أمريكي وقروض تجاوزت 2.6 تريليون دولار أمريكي في سبتمبر 2021، وكانت هذه المعلومات وفقًا لاتحاد المصارف العربية.

2- في عام 2020، بلغت أصول المؤسسات المالية العالمية أكثر من 468.7 تريليون دولار أمريكي لأكثر من 404.1 تريليون دولار أمريكي في عام 2019.

3- تجاوزت قيمة الأصول المصرفية العالمية 180 تريليون دولار أمريكي في عام 2020 أي ضعف الناتج المحلي الإجمالي العالمي وذلك يعكس الأهمية المتزايدة للصناعة في الاقتصاد العالمي.

4- في عام 2020، ازداد الحجم العالمي لتحويل الأموال عبر الهاتف بنسبة 15٪ لتصل إلى 41 مليار دولار، حيث تزايدت قيمة المعاملات بنسبة 22 ٪ لتصل إلى 767 مليار دولار أمريكي، وازداد عدد حسابات الأموال المسجلة عبر الهاتف بنسبة 13٪ لتصل إلى 1.2 مليار دولار.

5- وفقا للإحصائيات لا يزال أكثر من 50 ٪ من سكان الشرق الأوسط وأفريقيا لا يتعاملون مع المصارف.

6- بلغ عدد حسابات الخدمات المالية عبر الهاتف في منطقة الشرق الأوسط 146 مليونًا وزادت قيمة المعاملات بنسبة 26٪ لتصل إلى 10.5 مليار دولار أمريكي. وزاد عدد حسابات الأموال المسجلة عبر الهاتف بنسبة 9٪ لتصل إلى 56 مليونًا.

تجاوز إجمالي قيمة الأصول المجمعة لـ 520 مصرفاً في العالم العربي 4.25 تريليون دولار أمريكي بالإضافة إلى إيداعات تصل إلى 2.65 تريليون دولار أمريكي وقروض تجاوزت 2.6 تريليون دولار أمريكي في سبتمبر 2021، وكانت هذه المعلومات وفقًا لاتحاد المصارف العربية.

منذ بداية جائحة فيرس كرونا المستجد (كوفيد-19) في أوائل عام 2020 قامت معظم المصارف بتسريع عملية الرقمنة لتقديم تجربة مصرفية سلسة وسهلة لعملائها للتوافق مع بروتوكولات الصحة والسلامة خلال جائحة فيرس كرونا المستجد (كوفيد-19). وتعتبر حلول التكنولوجيا المالية الهائلة والمبتكرة هي النقطة المحورية للمناقشات في القمة الثانية للثورة المصرفية في الشرق الأوسط التي تستمر يومين والمنعقدة في فندق دوسيت ثاني في دبي في الفترة من 14 إلى 15 فبراير 2022.

تمر المصارف بمرحلة تحول رقمي. ونتيجة لجائحة فيرس كرونا المستجد (كوفيد-19) جري تسريع وتيرة الرقمنة. قال السيد/ وسام. أتش فتوح- الأمين العام لاتحاد المصارف العربية عقب افتتاحه القمة الثانية للثورة المصرفية في الشرق الأوسط التي استمرت يومين في فندق دوسيت ثاني إن أكبر مشكلة تواجه الصناعة في الرقمنة هي الافتقار إلى التنظيم المالي في دبي.

قادت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تنظيم الصناعة وانضمت إليهما الكويت. ومن المتوقع ان تنضم لهم دولًا أخرى من أجل ذلك “.

ومع ذلك، لا يزال أكثر من 50 ٪ من السكان في الشرق الأوسط وأفريقيا لا يمتلكون حسابات مصرفية بينما تعمل التكنولوجيا المالية على عرقلة القطاعين المصرفي والمالي في المنطقة – وهو ما يضاعف التحديات التي تواجهها الصناعة – والذي يهيمن أيضًا على مناقشات قمة الثورة المصرفية الثانية في الشرق الأوسط الذي يستمر يومين.

ينبغي أن تبدأ المصارف في إقراض المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تمثل 90٪ من الاقتصاد العربي وتوظف 70٪ من إجمالي العمالة. وقال السيد/ وسام فتوح إن هذا يساعد على زيادة الشمول المالي في العالم العربي حيث يظل أكثر من 50٪ من السكان خارج نطاق الخدمات المصرفية. “تساعد زيادة الرقمنة في تغيير هذا الوضع وزيادة الشمول المالي.”

يساعد نشر التكنولوجيا المالية المسببة للاضطراب المصارف على توسيع قاعدة أصولها على الرغم من جائحة فيرس كرونا المستجد (كوفيد-19) حيث ارتفعت القيمة الإجمالية لأصول المؤسسات المالية العالمية من 286.5 تريليون دولار أمريكي في عام 2010 إلى 468.7 تريليون دولار أمريكي في عام 2020 أي بقيمة مضاعفة 5.5 مرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي البالغ 84.9 تريليون دولار أمريكي المسجل في عام 2020.

ازداد إجمالي أصول المؤسسات المالية العالمية بنسبة 15.98٪ ليصل إلى 468.7 تريليون دولار أمريكي لتصل إلى 404.1 تريليون دولار أمريكي في عام 2019 على الرغم من جائحة فيرس كرونا المستجد (كوفيد-19) – الذي يعكس مرونة القطاع ومدى التحول الرقمي في الصناعة.

بلغت قيمة أصول المصارف في جميع أنحاء العالم أكثر من 180 تريليون دولار أمريكي من بين هذه الأصول لتصل إلى 155.4 تريليون دولار أمريكي في عام 2019، وفقًا لموقع Statista.com وهو مزود استخبارات عالمي.

يعد الشرق الأوسط أحد أسرع الأسواق نموًا في العالم في القطاع المصرفي. وقطاع الخدمات المالية في المنطقة في خضم عملية رقمنة ضخمة من شأنها أن تساعد الصناعة على اختراق أعمق في المجتمع وفقًا لشركة برايس ووترهاوس كوبرز وهي شركة محاسبة عالمية. “المصارف في العالم العربي في طور الرقمنة التي تشهد وصول المستهلكين إلى الخدمات المالية من خلال أناملهم حيث بدأت الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية بالفعل في عرقلة الصناعة – لتقديم تجربة سلسة وسهلة وصريحة.”

“مع تزايد عدد السكان الشباب وتحسين التعليم وزيادة المتطلبات وزيادة التنوع في المنتجات والخدمات المالية وتنامي المتطلبات التنظيمية من أجل مراقبة العمليات بشكل أفضل وتطوير أنظمة مالية آمنة تستثمر المصارف والمؤسسات المالية في جميع أنحاء المنطقة بكثافة لمطابقة أو التفوق على نظرائها من الدول و”تقول شركة برايس ووترهاوس كوبرز.

في عام 2020، نما حجم تحويل الأموال عبر الهاتف بنسبة 15 ٪ لتصل إلى 41 مليار دولار حيث ازدادت قيمة المعاملات بنسبة 22٪ لتصل إلى 767 مليار دولار أمريكي، بينما ازداد عدد حسابات الأموال المسجلة عبر الهاتف بنسبة 13٪ إلى 1.2 مليار دولار.

بلغ عدد حسابات الخدمات المالية عبر الهاتف في منطقة الشرق الأوسط 146 مليونًا وزادت قيمة المعاملات بنسبة 26٪ لتصل إلى 10.5 مليار دولار أمريكي. وزاد عدد حسابات الأموال المسجلة عبر الهاتف بنسبة 9٪ لتصل إلى 56 مليونًا.

حيث أن معظم المستهلكين يعتبرون الوصول الأساسي إلى الخدمات المالية أمرًا حتميًا لإن أكثر من 1.6 مليار أو أكثر من خمس البشر لا يمكنهم الوصول إلى الخدمات المصرفية والمالية وفقًا لإحصاءات البنك الدولي. ويمكن للشمول المالي أن يساعد القطاع المصرفي على النمو ويمكن أن يساعد التحول الرقمي على أن يصبح أكثر مرونة.

يزداد استخدام آلية تحويل الأموال عبر الهاتف المحمول بشكل أسرع من أي طرق سداد أخرى، مما يعرقل عملية السداد. زادت التحويلات الدولية التي تُجرى عن طريق الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول بنسبة 65 في المائة في عام 2020. لأول مرة، يتم إرسال واستلام أكثر من مليار دولار شهريًا، وفقًا للجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول على مدى السنوات الخمس الماضية، زادت قيمة المعاملات بين منصات تحويل الأموال عبر الأجهزة المحمولة والبنوك أربعة أضعاف، من 15 مليار دولار فقط في عام 2015 لتصل إلى 68 مليار دولار في عام 2020.

ورد في تقرير الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول لحالة الصناعة بشأن خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول لعام 2021، ” أنه على الرغم من وجود مخاوف فيما يتعلق بانخفاض نسبة التحويلات المالية، حيث يعاني الناس في جميع أنحاء العالم من البطالة وانخفاض الدخل، إلا أنه من الواضح أن المغتربين في جميع أنحاء العالم استمروا في استخدام ألية تحويل الأموال عبر الهاتف المحمول لمساعدة أولئك الذين عادوا إلى أوطانهم.

يوجد الآن أكثر من 300 مليون حساب نقدي نشط شهريًا. ولا يقتصر الأمر على استخدام العملاء لحساباتهم بشكل متكرر، ولكنهم يستخدمونها بطرق الاستخدام الجديدة والأكثر تقدمًا. ويشير هذا إلى أن العديد من الناس يبتعدون بشكل كبير عن هوامش الأنظمة المالية ويعيشون حياة رقمية.

زادت أيضًا قيم المعاملات في جميع المجالات، حيث تم تداول المزيد من الأموال وصرفها بشكل أكثر مما سبق. وتجاوزت القيمة العالمية للمعاملات اليومية 2 مليار دولار لأول مرة، ومن المتوقع أن تتجاوز 3 مليارات دولار في اليوم بنهاية عام 2022 “.

يناقش أكثر من 200 من كبار موظفي المصارف وخبراء التكنولوجيا المالية أفكارًا جديدة ويتبادلونها في قمة ثورة الشرق الأوسط المصرفية والتي من المتوقع أن تقدم بعض الإرشادات للمفوضين الحاضرين.

رحب وسام إتش فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية نظام الدين المؤسس والرئيس التنفيذي مؤتمر شركة الحلول المقنعة لإدارة الأحداث (سي إس إيفينت).  قال منظمي قمة ثورة الشرق الأوسط المصرفية: “ومع دخولنا مستقبل الصناعة المصرفية، يظل العديد من المستهلكين متشككين ويحاولون التكيف مع البيئة المصرفية الرقمية. وفي حين تواجه الصناعة اضطرابات رقمية، فإن تكلفة تشغيل حساب مصرفي قد انخفضت انخفاضا كبيرا من خلال التكيف مع التكنولوجيا. وبالتالي، فإن المصارف في وضع أفضل لحيازة عدد كبير من الأشخاص لا يتعاملون مع المصارف والذين يمكنهم تغيير القطاع المصرفي العالمي.

يتعين أن يكون القطاع المصرفي متوفرًا بصورة مستدامة، ويمكن أن يحدث هذا من خلال تيسير الخدمات المصرفية وتوفيرها بأسعار مناسبة، وجعل الخدمات المصرفية رقمية.

يهدف مؤتمر ثورة الشرق الأوسط المصرفية إلى عرض أحدث الابتكارات والدراسات العملية إلى جانب جلسات النقاش التفاعلية المصممة لتوجيه القطاع المصرفي في الشرق الأوسط لتحديد الاستراتيجية الصحيحة للخروج من خلال التغلب على المشكلات طويلة الأمد والاستعداد للمستقبل! وهو مؤتمر افتراضي مثير أُقيم في الوقت المناسب لمناقشة مستقبل الصناعة المالية في الشرق الأوسط اعتماداً على الابتكار والتقدم الرقمي وتبني التقنيات الحديثة. يوضح هذا المؤتمر الافتراضي الهام الذي يستمر لمدة يومين أهمية اتباع نظام التحول الرقمي لتحقيق الرؤية المستقبلية المرجوة؛ وهي تقديم أفضل نظام مصرفي متكامل وشامل بجودة عالية.

تصبح الخدمات المصرفية والمالية في أقرب وقت بالنسبة للعملاء تجربة يسيرة تتم بشفافية حيث تكون المعاملات والعمليات مؤتمتة بالكامل، وتتم بسهولة ويُسر.

نظمت شركة الحلول المقنعة لإدارة الأحداث (سي إس إيفينت)، قمة ثورة الشرق الأوسط المصرفية الثانية، وحضرها أكثر من 200 من موظفي المصارف وقادة في مجال التكنولوجيا المالية، وأكثر من 35 متحدثًا وعضوًا يمثلون أكثر من 100 مؤسسة مالية ويتناولون أكثر من 20 مشكلة وموضوعًا رئيسيًا.

يشمل الملف التعريفي للمفوضين المسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين في الإدارة العليا )كبير مسئولي المعلومات الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا، كبير موظفي أمن المعلومات والرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي للعمليات الخطرة) ورؤساء تكنولوجيا المعلومات والابتكار ونائب الرئيس و نائب الرئيس الأول ومسئولي تقييم الموظفين والمدير العام ورؤساء الإدارة العليا والمديرين والمديرين من الإدارات مثل: الأمن السيبراني والدفاع السيبراني ومخابرات التهديدات الإلكترونية  والمخاطر التشغيلية والاحتيال والخرق  والبطاقات والدفعات وتكنولوجيا المعلومات والابتكار والخدمات المصرفية الرقمية وتحليلات البيانات والعملاء  والاستراتيجيات  وإدارة الأعمال والعمليات، وما إلى ذلك.

دعم كل من جمعية مينا فينتك وكورسيرا وبي أم أل تيكنولوجي ذ.م.م وبي بي سي وغيرها قمة ثورة الشرق الأوسط المصرفية الثانية.

الجدول

السنةقيمة الأصول المصرفية
2010286.5 تريليون دولارًا أمريكيًا
2011302.5 تريليون دولارًا أمريكيًا
2015325 تريليون دولارًا أمريكيًا
2018387.9 تريليون دولارًا أمريكيًا
2019404.1 تريليون دولارًا أمريكيًا
2020468.7 تريليون دولارًا أمريكيًا